تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
يوم الجمعة، 10 يوليو 2026، سجلت معلمتنا الغالية المعلمة السامية تشينغ هاي (نباتية-فيغان) رسالة رائعة للعالم بعد أن جاءا الإلهام للقيام بذلك عقب زيارة فرد صغير من أمة الطيور. في الجزء الثاني من "فلاي-إن نيوز" المكون من جزأين، تتحدث المعلمة عن محادثتها المثيرة للاهتمام مع الآنسة دي، اليراعة، التي تتمتع بمعرفة ووقار مذهلين. كما تتكرم المعلمة بمشاركة رد الله العلي القدير على سؤال وجهته إليه حول مساعدته لها في مرحلة سابقة من حياتها مقارنةً بالوقت الحاضر. بعد أن ودّعتكم في مقطع الفيديو الأخير، خرجت، […] ثم رأيت يراعة. آية في الجمال. […] لذا التقطتُ بسرعة بعض الصور لأريكم كيف تبدو. إنها أنثى. […] واو، ليس لديهم أفواه. هل تصدقون أن ثمة كائن بلا فم ولا يأكل؟ يا له من خلق مذهل لدودة صغيرة جدًا كهذه. […] سألتها إن كانت سعيدة بحياتها هكذا أم لا. فقالت: "لا" سألتها: "وما السبب؟" […] "حياتك قصيرة، واحتياجاتك لا تُلبى حقًّا. كيف تعرفين أن كارما السلام ثقيلة عليّ؟ كيف تعرفين ذلك؟" […] "إلى أي مدرسة ذهبتِ؟ أنّى لك هذه الحكمة العميقة، كالتي عبرتِ عنها للتو؟ هل يمكنكِ أن تخبرينا من فضلكِ؟" […] "لقد أذهلتني. لم أكن أتخيل يوماً أن يجمعني بك حديث. كائنات أخرى كثيرة تزورني بدورها كل يوم، لتخبرني بما يشبه ما حدّثتني به. لكن حتى الآن، لم أسألهم عن مشاعرهم أو حقيقة تجسدهم وما شابه." […] تابعوا المشاهدة لمعرفة المزيد عن الدرس الذي تقول المعلمة إنها تعلمته من الآنسة دي، اليراعة، ومتوسط العمر المتوقع والمدهش لأبناء جنس الآنسة دي، وعن ثلاث علامات للحظ السعيد قد يراها المرء في منزله وفقًا لكلام والدة المعلمة، وما إلى ذلك… انتظرونا الخميس 23 يوليو/ تموز 2026 ضمن برنامج "بين المعلمة والتلاميذ" لمشاهدة بث هذه الرسالة مع المزيد من الترجمات.











