تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة البرتغالية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (غابرييلا) في البرازيل:أعزائي فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أود أن أشكركم جميعاً على عملكم المتفاني في المساعدة على إدارة "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" في ظل الإرشاد اليقظ لمعلمتنا الحبيبة "المعلمة السامية تشينغ هاي". وأود أن أقدم احترامي لـ "الثالوث المتحد ذي القوة الأعظم" لوجوده معنا في هذه اللحظة الحرجة على كوكب الأرض.ويقول المثل: "عندما يكون التلميذ مستعداً، يجده المعلم". وفي حالتي، قامت معلمتي الرحيمة "المعلمة السامية تشينغ هاي" بحمايتي من العديد من الحوادث الخطيرة المحتملة قبل أن تجدني. وعندما كنتُ في السادسة من عمري تقريباً، سقطتُ من أعلى السطح على ظهري وهبطتُ بجوار حجر كبير. ولو سقطتُ على الحجر، لكان عمودي الفقري قد تعرض لأضرار بالغة. وكانت معجزة بالفعل أن ظهري كان سليماً عندما نهضتُ.وكنتُ طفلة فضولية لا تعرف الخوف. وعندما كنتُ في الثانية عشرة من عمري تقريباً، أنقذتِني أيتها المعلمة مرة أخرى من أن تصطدم بي دراجة نارية في ظهري. وكنتُ جالسة على العشب وظهري إلى أختي، التي كانت تتعلم قيادة الدراجة النارية. فصرخت صديقتي: "احذري"، وبشكل غريزي تمكنتُ من الانحناء في الاتجاه الصحيح، وبذلك تجنبتُ أن يصطدم ظهري بالدراجة.ووقعت حادثة أخرى عندما كنتُ أدرس في الجامعة. كانت إحدى الطالبات تتدرب على رمي الرمح في أحد الملاعب. وكنتُ بعيدةً جداً عن المكان، ولكن لسبب ما، ارتكبتْ خطأً، فاتجه الرمح نحوي. وبدأ الناس بالصراخ، ومرة أخرى، أنقذتِني أيتها المعلمة. وانحنيت قبل أن يصل الرمح إلى الأرض.أما الحادثة الأخيرة التي أتذكرها فقد وقعت عندما كنتُ في الثانية والعشرين من عمري تقريباً، وكنتُ برفقة مجموعة صغيرة من الأصدقاء على متن زورق سريع. وكنا نستعد للقفز في البحيرة، وكان دوري قد حان. وفقد السائق صبره وظل يصرخ عليّ لأقفز. ولم أدرك إلا بعد أن أصبحتُ في الماء أنني أفلتُ من المروحة الحادة بفارق بضع بوصات فقط. ولو اصطدمتُ بها، لكنتُ قد أُصبتُ بإصابات بالغة.معلمتي العزيزة، سأظل مدينة لكِ إلى الأبد لإنقاذكِ لي مرات عديدة ولمنحي التلقين بطريقة (كوان يين) والذي يُعدُّ أهم حدث في حياتي. يجب أن نصبح خضريين لنشعر بتجلي السماء في حياتنا يومياً. بكل محبة واحترام، أسجد بتواضع أمام "الثالوث المتحد ذي القوة الأعظم". (غابرييلا) من البرازيلالأخت (غابرييلا) المفعمة بالحيوية، شكراً لكِ على رسالتكِ الصادقة، وعلى مشاركتكِ تلك القصص الإعجازية من شبابكِ حول الحماية الإلهية التي منحتكِ إياها المعلمة في اللحظات الحاسمة، حتى قبل أن تعرفيها. إنها نعمة لا تُصدق أن تحصلي على التلقين من معلمة مستنيرة حية. عسى أن تستمري والشعب البرازيلي الرائع في توسيع نطاق رحمتكم، مسترشدين بالحكمة الإلهية والنور الساطع، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، إليكِ رسالة مُحِبة من المعلمة: "الأخت اللطيفة (غابرييلا)، شكراً لكِ يا حبيبتي على رسالتكِ الرقيقة، وعلى ممارستكِ للتأمل بطريقة (كوان يين) بإخلاص تام. عندما نسير في هذه الحياة بثقة، مع الإخلاص لله، فإنه سيعتني بكل تفصيل في هذه الحياة الدنيوية وكذلك في الجنة. وما علينا سوى أن نثق ونمارس التأمل جيداً حتى ندرك ذلك. عسى أن تنعمي والبرازيل المفعمة بالحيوية بالبركات دائماً وأن تظلوا محاطين بنور الله ومحبته. أحبكِ إلى الأبد!"











