بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

Walk for Life West Coast in San Francisco, California, USA

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
في أخبار المنظمة الدولية لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي" من الولايات المتحدة...

في 24 يناير 2026، انضم أعضاء منظمتنا في منطقة شمال كاليفورنيا إلى عشرات الآلاف من مؤيدي الحياة للمشاركة في المسيرة السنوية الثانية والعشرين من أجل الحياة على الساحل الغربي في مدينة سان فرانسيسكو. واجتمع طلاب الجامعات والعائلات ورجال الدين والمدافعون عن حقوق الإنسان من جميع الأعمار للدفاع عن الحياة منذ لحظاتها الأولى. وخلال المسيرة السلمية، حمل المشاركون لافتات كُتب عليها: "الحياة حق من حقوق الإنسان" و"الإجهاض يؤذي النساء"، وأنشدوا الترانيم وقاموا بأداء الصلوات أثناء سيرهم.

"السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معكِ. مباركة أنتِ بين النساء ومباركة ثمرة بطنكِ، يسوع".

أنقذوا الأطفال.

وبالإضافة إلى ذلك، استضاف أعضاء منظمتنا منصة مخصصة لـ "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" في (معرض المعلومات)، حيث قدموا حقائب هدايا تحتوي على مواد مثل بطاقات أداة "سوبريم ماستر تي ڤي ماكس" وكتب الوصفات الخضرية وكتاب "المعلمة السامية تشينغ هاي" "الحب هو الحل الوحيد". كما تم عرض مقاطع فيديو تسلط الضوء على تكلفة المعلومات المضللة المؤيدة للإجهاض على الحضور. وتحدث العديد من الحاضرين عن سبب مشاركتهم في المسيرة من أجل الأجنّة.

من المهم الدفاع عن حرمة الحياة البشرية. ومن المهم أيضاً الوقوف إلى جانب أولئك الذين لا يستطيعون الوقوف إلى جانب أنفسهم، وخاصة أن نكون صوت من لا صوت لهم. لا يستطيع الأطفال في الأرحام التحدث، ولا يمكنهم الكلام، وأعتقد أنهم يرغبون في الحياة.

إنه بلا شك إنسان، وليس مجرد كتلة من الخلايا. ويوجد حمض نووي فريد في لحظة الإخصاب بين البويضة والحيوان المنوي، ويجب حماية هذا الحمض النووي. وللطفل الحق في جسده. وللأم الحق في جسدها، لكن الطفل جسد منفصل، لذلك لا يوجد تنافس ويجب أن يتمتع كلاهما بحقوق متساوية.

أمي حملت بي في سن مبكرة جداً. وكانت تبلغ من العمر 15 عاماً فقط، وكانت أماً عزباء، لذلك تعرضت لضغوط كبيرة لإجراء عملية إجهاض. لذا، فإن السبب الذي يدفعني للمشاركة في حركة مناهضة الإجهاض الآن هو تكريمها، وتكريم شجاعتها، وذلك القرار الذي منحني الحياة. إن الحياة هي أهم حق. ودون الحياة، لا قيمة لأيٍ من الحقوق الأخرى. إنه الحق الأساسي.

حملتُ بابنتي في سن الخامسة عشرة. لذا، أحب مساعدة الشابات الخائفات واللاتي لا يدركن مدى جمال حياتهن في النهاية، لأن حملي في سن الخامسة عشرة وإنجابي لابنتي في سن السادسة عشرة هو أفضل شيء حدث لي على الإطلاق.

إن بداية الحياة هي لحظة الإخصاب، إنها بداية الحياة وهي أيضاً أعظم هبة منحها الله لنا.

في عام 2021، أصبحتُ مسيحية، وعلى الفور، عرفتُ في قلبي أنه من الخطأ قتل الأرواح البريئة. وأدركتُ أن كل إنسان قد خُلِق على صورة الله ومثاله - وأن حياتهم جديرة بالتقدير، ومقدسة، وأن آخر شيء يستحقونه، أو آخر شيء نملك السلطة لفعله هو قتلهم قبل أن تتاح لهم حتى لحظة واحدة للولادة. إن إخواننا وأخواتنا يُقتلون في عيادات أطبائنا، ولا أحد يفعل شيئاً حيال ذلك. ونمضي يوماً بعد يوم، ونتجاهل حقيقة أن ملايين الأرواح تُزهق كل عام.

بمجرد أن يتشكل ذلك الطفل في الرحم في المراحل المبكرة جداً، فهذه حياة. لذا، أعتقد أنه من المهم حقاً أن تدعم الهيئات التشريعية هذه الحياة أيضاً، وأن تدعمها على المستوى الفيدرالي وتجعل الإجهاض غير قانوني.

أتمنى أن يدافع الجميع عن الحياة. الحكومة والجميع، لأننا لسنا مَنْ يجب أن يختار متى تنتهي الحياة. إنه الله وحده. هو الذي يقرر متى تنتهي الحياة لأنه هو الذي وهبنا الحياة. إذاً، حياتنا لا تنتمي إلى البشر، بل تنتمي إلى الله.

ومن الناحيتين النفسية والعاطفية، ترتبط المرأة بطفلها منذ البداية، عندما تشعر بحركة الطفل، وعندما تبدأ الهرمونات وجهاز الغدد الصماء بالعمل لدعم حياة ذلك الطفل، تكون قد ارتبطت به بالفعل. إذاً، الأم لا تتجاوز الإجهاض أبداً. وقد تعتقد أنها تفعل ذلك، لكن لا بد أن يؤلم الأم أن يُقتل طفلها داخل جسدها.

كل واحد منا فريد من نوعه، وكل كائن حي منذ لحظة تكوينه وحتى حمضه النووي وسماته. وجميعنا نستحق فرصة التواجد هنا. ولن تندموا أبداً على اختياركم للحياة.

مع تقديرنا لضباط الشرطة المحليين على خدمتهم الكريمة، نشكر منظمي الفعّالية وجميع من تجمعوا بمحبة للدفاع عن الأبرياء. في النِعَم الإلهية للثالوث المقدس، نتطلع إلى يوم تتم فيه حماية كل طفل قبل ولادته بموجب القوانين في جميع أنحاء العالم والاعتزاز به في قلوب البشر كهدية ثمينة من الله.
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-05
388 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-04-05
469 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-05
473 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-04
640 الآراء
عرض
2026-04-04
340 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-04
879 الآراء
35:14

أخبار جديرة بالاهتمام

2026-04-03   364 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-04-03
364 الآراء
جمال الطبيعة
2026-04-03
313 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل