أخبار يومية – 12 فبراير 2026
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستضيف الرئيس الهندوراسي المنتخب حديثًا نصري أسفورا في مار-إيه-لاغو [الولايات المتحدة]، مشيدًا بما يصفه بتعزيز الشراكة الأمنية بشأن قضايا الهجرة وتهريب المخدرات، فيما يبدأ الرئيس أسفورا ولايته ويستعد لإطلاع وسائل الإعلام الهندوراسية على تفاصيل اللقاء (الجزيرة)
صرح الرئيس الأوكراني (يورينيان) فولوديمير زيلينسكي بإن الولايات المتحدة حددت موعدًا نهائيًا جديدًا في يونيو أمام أوكرانيا (يورين) وروسيا للتوصل إلى اتفاق سلام، وتقترح استضافة الجولة المقبلة من المحادثات الثلاثية في الولايات المتحدة الأسبوع المقبل، عقب يومين من النقاشات في أبوظبي [الإمارات العربية المتحدة] والتي وصفها بأنها كانت بناءة (ذا غارديان)
سفينة مساعدات إماراتية تحمل أكثر من 4,000 طن متري من الغذاء والإمدادات الطبية وملابس الشتاء ومواد الإيواء تصل إلى ميناء العريش المصري تمهيدًا لإدخالها إلى غزة، في السفينة الإغاثية الثانية عشرة التي ترسلها الإمارات مع استمرار شدة الاحتياجات الإنسانية (ذا ناشيونال)
المحكمة الدستورية البولندية تقضي بأن القانون الذي يسمح بالإجهاض في حالات وجود تشوهات جينية للجنين هو قانون غير دستوري أصبح الإجهاض مسموحًا الآن فقط في حالات الاغتصاب أو سفاح القربى (سي أن إيه)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت يقول إن تراجع التضخم وبلوغ سوق الأسهم مستويات قياسية، بما في ذلك تجاوز مؤشر داو [مؤشر سوق الأسهم] 50,000 نقطة، يشيران إلى نمو اقتصادي قوي قادم في 2026، معتبرًا أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب «مهدت الطريق» لتعافٍ واسع (فوكس نيوز)
أطلقت منظمات المجتمع المدني التايوانية (الفورموزية) أداة «القط صادق أم كاذب»، التي تعمل بالذكاء الاصطناعي وهي عبارة عن إضافة لمتصفح كروم لتحليل المقالات الإلكترونية باللغة المندرينية ورصد المعلومات المضللة وإصدار تقارير دقة، مع أمل المطورين في توسيع الأداة عالميًا وإضافة نسخة بالإنجليزية لاحقًا (تايوان نيوز)
مديرة سابقة لعيادة «بلاند بارنتهود» آبي جونسون تروّج لفيلمها الوثائقي المقبل «لا يُصدق»، الذي تقول إنه كشف صادم لما يجري خلف الكواليس في صناعة الإجهاض عبر شهادات موظفين سابقين في العيادات، بهدف إطلاقه في يونيو (فوكس نيوز)
كوريا الجنوبية، التي ظلت طويلًا الأقل خصوبة في العالم، تشهد ارتفاعًا بنسبة 6.2% في عدد المواليد وارتفاعًا في معدلات الزواج وانخفاضًا يقارب 10% في حالات الطلاق خلال 2025، وهي اتجاهات يعزوها مسؤولون إلى توسيع دعم رعاية الأطفال ووصول فئة سكانية أكبر إلى سن الثلاثينيات (جود نيوز نيتورك)
علماء آثار في كردستان العراق يكتشفون صرحاً يعود تاريخه لـ 1500 عام وهو عبارة عن مجمع مسيحي قرب حصن من العصر الساساني، ما يشير إلى أن المسيحيين الأوائل عاشوا إلى جانب مجتمعات زرادشتية (فوكس نيوز)
الأمم المتحدة تحذر من أن سوء تغذية الأطفال الحاد في السودان بلغ مستويات كارثية في أجزاء من شمال دارفور وكردفان الكبرى، في ظل الصراع المستمر والنزوح الجماعي وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية التي تدفع البلاد نحو مجاعة واسعة النطاق (باو تين توك)
دراسة لجامعة أولو [فنلندا] تظهر أن الخمول طويل الأمد في مرحلة البلوغ يرفع مستويات الضغط الحيوي بحلول سن 46، بينما يتجنب البالغون الذين يحافظون على النشاط البدني طوال سنوات الرشد عبئًا تراكميًا دائمًا [الكلفة المتراكمة لاستجابات الضغط المتكررة] ويحافظون على صحة الجسم (إيرث.كوم)
طهي السبانخ يعزز امتصاص المغذيات عبر تفكيك الأكسالات التي تعيق امتصاص المعادن. وبينما يقلل السلق الأكسالات بنسبة 80%، فإن الحرارة تلين أيضًا جدران الخلايا لتعزيز توافر مضادات الأكسدة الحيوي. يوصي الخبراء بالتشويح بدهون صحية مثل زيت الزيتون لتحسين الحصول على الألياف والفولات والبوتاسيوم (ثاني نيان)
التبريد يسرّع تَبَاتُ الخبز عبر إعادة تبلور النشا، لكن التجميد يوقف العملية بفاعلية. يوصي الخبراء بالتخزين في درجة حرارة الغرفة للاستخدام قصير الأمد، ما لم تتضمن الأرغفة مكونات قابلة للتلف السريع. وللحفظ طويل الأمد، يُنصح بلف الخبز بإحكام وتقطيعه قبل التجميد للحفاظ على القوام ومنع حروق التجميد (ثاني نيان)
السلطات الصحية في تايلاند تحذر من أن البلاد تواجه أزمة كبرى في الصحة العامة مع وصول متوسط استهلاك الصوديوم إلى قرابة ضعف ما حددته منظمة الصحة العالمية، كـ حد موصى به. ما يؤدي إلى ملايين حالات ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى، ويدفع إلى مقترحات لفرض «ضريبة الملوحة» على المنتجات عالية الصوديوم ووضع معايير جديدة للقطاع لخفض استهلاك الملح الوطني بنسبة 30% في 2026 (ذا نيشين تايلاند)
العاصفة مارتا تشلّ ساحل كوستا ديل سول ومنطقة مالقة في إسبانيا مع تحذيرات برتقالية، موقعة أشجارًا ومعلّقة قطارات السرعة العالية، فيما تفيد السلطات بأكثر من 11,000 عملية إجلاء عبر الأندلس بسبب مخاطر الفيضانات (يورو ويكلي نيوز)
السلطات في أستراليا تحث على إخلاء فوري مع ارتفاع منسوب نهر دالي إلى مستويات فيضان كبيرة، مهددًا بعزل مجتمعات وأضرار بالممتلكات في الإقليم الشمالي (ميراج نيوز)
دراسة كبرى أجرتها جامعة أوريغون للصحة والعلوم [الولايات المتحدة] تجد أن تلوث الهواء يسرّع ترقق الدماغ لدى الأطفال حتى في ظل هواء «آمن» من حيث مستويات التلوث، مما يهدد على المدى الطويل التوافق العاطفي والإدراكي وعملية النمو (ذا كول داون)
استعادة ولاية آيوا [الولايات المتحدة] لأكثر من 200 بحيرة منحنية [مسطحات مائية على شكل حرف يو] تُعيد النوع المهدد بالانقراض وهي سمكة «توبيكا شاينر» كما تحسن جودة المياه وتدعم مئات الأنواع الأخرى، في جهد على مستوى الولاية تدعمه الآن مجموعات الحفاظ على الطبيعة ومالكو الأراضي وشركاء زراعيون (جود نيوز نيتورك / إنسايد كلايمت نيوز)
عالم حشرات في ألبرتا [كندا] [عالم متخصص في دراسة الحشرات] يدعى مايك دولينسكي يقول إن علم أحياء النبات يحمل مفاتيح لطول عمر الإنسان. ويدعو إلى نظام غذائي قائم على النبات وإدارة التوتر لحماية الميتوكوندريا والوقاية من الأمراض المزمنة (ذا ويسترن بروديوسر)
ارتفاع استهلاك الصوديوم من الأطعمة المصنعة يزيد مخاطر أمراض القلب. ويوصي اختصاصيو التغذية باستبدال الملح بالحمضيات والأعشاب والخميرة الغذائية، مع إعطاء الأولوية للأطعمة الخضرية الكاملة للحفاظ على النكهة والصحة (فيج نيوز)
فطر المحار يوفر قوامًا كثيفًا ومشابهًا للحوم أمة-الحيوانات لاستخدامه في الطهي الخضري. وغني بمضادات الأكسدة وفيتامينات ب، وتشكل هذه الفطريات متعددة الاستخدام أساس أطباق متنوعة من شطائر «بو بوي» الخضرية إلى البلغوغي الكوري (فيج نيوز)
مقاطعة كوانغ تري [آو لاك (فيتنام)]، ملجأ «لام بيك» بقيادة الراهبة تران ثي هيين، ربّى على مدى أكثر من عقدين مئات الأطفال الأيتام والمتروكين حتى أصبحوا بالغين مستقلين، عبر التعاطف ودعم المجتمع (فيتنام نيت)
رجال الإطفاء ينقذون مسنًا بعد سقوطه من جرف باليسادس في جيرسي سيتي [الولايات المتحدة]. وتنفذ الفرق عملية إنقاذ بالحبال من ارتفاعات كبيرة، رافعين إياه نحو 7.5 أمتار في ظروف متجمدة. ونُقل إلى المستشفى بعد ساعات من التعرض للبرد (هادسن كاونتي فيو)
تدير كيندرا هول (نباتية)، وهي امرأة من ماونت كارمل [تينيسي، الولايات المتحدة]، منظمة A to Z لإنقاذ الحيوانات غير الربحية، التي تعتني بحوالي 100 من أمة الحيوانات، من أمة الكلاب إلى أمة الأبقار، وتنقذ الكثيرين من الإهمال والقتل الرحيم من خلال دعم المجتمع (تايمز نيوز)
اقتباس اليوم الملهم: «لا تدع كسب الرزق يمنعك من أن تعيش حياة». جون وودن، أمريكي مرموق مدرب ولاعب كرة سلة (بريني كوت)
الأميركية جاين سميث تروي كيف ماتت أثناء الولادة واكتشفت أننا كائنات خالدة أبدية— وأن جوهر كل إنسان هو الحب. شعرت بروحي، وهو اسم أظنه مناسبًا كأي اسم آخر. شعرت بروحي ترتفع من صدري عبر رأسي وتخرج من أعلى رأسي. شعرت بها. شعرت بحركتها، وسمعت صوتها. كان هناك صوت «وشش»، ثم وجدت نفسي في مساحة مظلمة لا أعرف ما الذي يحدث. كنت أعلم أن شيئًا غير طبيعي، لكن لم تكن لدي أدنى فكرة عما هو. فجأة وجدت نفسي واقفة في ضباب رمادي، وأدركت أن ما يحدث هو أنني متُّ. لقد متُّ، لكنني ما زلت حية. كنت ممتنة إلى حد أن قلبي كاد ينفجر، لأنني كنت دائمًا آمل بوجود حياة بعد الموت، لكنني لم أكن أعرف شيئًا، وها أنا هنا. ها أنا هنا. كنت أعلم أنني متُّ، ومع ذلك كنت حية، وبدأت أفيض بالشكر، شكرًا لله على أن الأمر مُرتّب بهذه الطريقة، وأننا بالفعل نواصل الوجود.
وبينما كانت جاين تفيض بمشاعر الامتنان، حدث أمر استثنائي. تحول الضباب الرمادي إلى نور أبيض هائل ساطع. لم يكن ضوءًا ساكنًا كما لو كان كشافًا على خشبة مسرح. كان ضوءًا نابضًا بالحركة. بطريقة ما، كانت هناك أمور تجري. كانت هناك قوة تسري في ذلك النور. لم تكن لدي أدنى فكرة عما يعنيه كل ذلك حتى جاء النور نحوي وجذبني إليه أيضًا، وبلغ الأمر حدًا شعرت فيه أن النور وأنا أصبحنا واحدًا، أو على الأقل هكذا بدا لي. كان النور مؤلفًا من حب لا أستطيع وصفه مهما حاولت. لا كلمات تصف هذا النوع من النور، هذا النوع من الحب. وقال لي الحب بلا كلمات: «أنتِ روحي المحبوبة. أحبك من كل قلبي. أحبك بلا شرط. أنتِ غالية عليّ بما يفوق التصديق». هذا ما تلقيته بمجرد أن غمرتني تلك الأنوار. بدأت أشعر بنشوة كبيرة جدًا. كانت قوة هذا النور وطغيانها على نحو جعل كل ما فيّ يستجيب ويعلو ويعلو ويعلو ويعلو، حتى بلغت نقطة شعرت فيها أنني مُحتضنة داخل النور. وهناك كان جزء من سلام، على ما أظن، لأنه كان أروع إحساس بالطمأنينة شعرت به في حياتي. تركت نفسي فعلًا— سأستخدم كلمة «أطفو»— أطفو في ذلك قليلًا، في هذا الحب والنور.
وأثناء انغمارها في النور، بدأت جاين تتلقى معرفة مباشرة إلى كيانها. بدأت أعرف أشياء لم أكن أعرفها من قبل. كان يُغذّى إليّ كما لو كنت محطة استقبال. لم تكن لدي أي أفكار خاصة بي إطلاقًا بينما كان ذلك يحدث، وما كان يُبث إليّ هو أنني كائن خالد، وأنني موجودة منذ الأزل، وسأظل موجودة دائمًا. كنت أبدية. كنت غير قابلة للفناء. لا شيء يمكن أن يحدث حقًا ليمحوَني من على وجه الأرض أو أي مكان آخر، وكنت أعلم أن ذلك صحيح. لم أشك في أي شيء مما كان النور يمنحني إياه، لأنني في مكان ما داخلي كنت أعرف ما هو النور. لم أفكر: آه، النور هو الله. لم أفكر ذلك. كنت فقط أشعر أن النور من عند الله. كانت لدي مشاعر، لا أفكار، وكنت أعلم أن كل ما يمنحني إياه النور هو الحقيقة المطلقة.
ثم نزلت عليها حزمة ثانية من المعرفة. وما عرفته ضمن تلك الحزمة من المعرفة هو أن العالم كامل. وعندما أقول العالم، أعني الكل، الشمول، كل شيء. إنه كامل، وأتذكر بوضوح الكلمات ذاتها التي دخلت إليّ، وهي أن العالم يعمل وفق خطة كاملة، وأن الخطة تمضي في تحققها بكمالها. وكنت أعلم أن ذلك صحيح. كنت أعلم أن كل هذا صحيح.
وظلت النشوة تتصاعد، تدفعها نحو عتبة لم تكن تعرف بوجودها. لم تستقر النشوة، والغبطة، عند أي مستوى. بل استمرت، واستمرت، واستمرت حتى بلغت نقطة كانت فيها أول فكرة لي عن الأمر كله، وكانت: «لا أدري كم أستطيع تحمل المزيد قبل أن أتحطم». وبمجرد أن خطرت لي تلك الفكرة، بدأت شدة النور تخف. وبدأت شدة نشوتي أنا أيضًا تخف. هبط كل شيء إلى مستوى أستطيع التعامل معه، وفجأة فكرت: «لا أدري ما الذي يحدث. لا أدري أين أنا. لا أستطيع تذكر ما الذي حدث. لا أدري إن كنت في هذا النور لخمس دقائق أو لخمس سنوات أو لمئة سنة».
وسرعان ما تنتقل تجربتها إلى مشهد جديد تمامًا— تلتقي فيه آخرين ينتظرونها. وجدت نفسي واقفة في مرج أخضر بالغ الروعة والجمال، وكانت له إضاءة تميل إلى الذهب، أجمل من نورنا هنا على الأرض. انضموا إلينا غدًا في الجزء الثاني والأخير من تجربة جاين سميث التي اقتربت فيها من الموت. (إن دي إي فيديـو)