بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
February 11
التالي
المزيد
أخبار يومية – 11 فبراير 2026
إندونيسيا وأستراليا توقّعان معاهدة أمنية جديدة في جاكرتا [إندونيسيا] تُلزم البلدين بالتشاور إذا واجه أيّهما تهديداً، ما يوسّع تعاونهما الدفاعي فيما يؤكد القادة متانة الروابط وتقاسم المبادئ (رويترز)
جائزة زايد للأخوة الإنسانية تُمنح بشكل مشترك لرئيس أذربيجان إلهام علييف ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، في إبراز لالتزامهما المُعلن بالمصالحة، فيما تساعد الإمارات العربية المتحدة على جمع الطرفين خلال جهود السلام الجارية (أ-نيوز)
تتكشف أزمة التشرد في ألاسكا [الولايات المتحدة] عبر واحدة من أقسى البيئات في الولايات المتحدة، لكن أثرها يبدو أكثر وضوحاً في أنكوراج [الولايات المتحدة]، حيث كان نحو 3,000 شخص— أي 0.9 % من سكان المدينة— بلا مأوى في 2025. ويمثل هذا الرقم المحلي جوهر مشكلة على مستوى الولاية تشكّلها برودة شديدة ومسافات شاسعة وبنية تحتية محدودة. وبينما بلغ عدد المشردين على المستوى الوطني 771,480 شخصاً في 2024، فإن أعداد ألاسكا الأصغر تخفي خطراً أكبر بكثير: فدرجات الشتاء التي تهبط إلى –40°م تجعل العيش بلا مأوى صراعاً يهدد الحياة. وتواجه المجتمعات الأصلية، بما في ذلك شعوب الإسكيمو والألوتيك والتلينجيت والهايدا، إلى جانب المهاجرين من أصول لاتينية، مخاطر غير متكافئة بسبب مظالم تاريخية وحواجز لغوية وعدم استقرار اقتصادي. كما تُضعف تكاليف السكن المرتفعة والتضخم والضغوط البيئية الاستقرار أكثر. وتقدّم البرامج الحكومية والمنظمات غير الربحية والجماعات الدينية دعماً، لكن الموارد ما تزال مجزأة. وتكشف أزمة ألاسكا كيف تتضافر المناخ والجغرافيا والفجوات المنهجية لتجعل التشرد بالغ الخطورة على نحو فريد في أقصى ولايات الولايات المتحدة شمالاً (ديلي هوملس نيوز)
يضمّ باكستان 58 عالماً مصنَّفين ضمن أفضل 2% من علماء العالم في أحدث تصنيفات الأثر الاستشهادي العالمي [مقياس لمدى تكرار الاستشهاد بالأبحاث من قِبل باحثين آخرين]، ما يبرز تنامي نفوذها البحثي، ولا سيما في علوم الصحة والطب (وب دسك)
وزارة التعليم الأميركية تصدر إرشادات محدّثة تؤكد أن الطلاب وأولياء الأمور وموظفي المدارس يمكنهم ممارسة الصلاة الفردية والتعبير الديني في المدارس الحكومية ما دام ذلك لا ينطوي على نشاط ترعاه المدرسة أو يعتدي على حقوق الآخرين، لتحلّ محل إرشادات 2023 وتعكس أحكاماً حديثة للمحكمة العليا (وزارة التعليم الأميركية)
بيانات رسمية لشرطة دلهي [الهند] تُظهر أن أكثر من 800 شخص—معظمهم من النساء والفتيات— أُبلغ عن فقدانهم خلال الأسبوعين الأولين من يناير 2026، ما يثير قلقاً عاماً رغم قول الشرطة إن الأرقام الشهرية لا تزال متسقة مع الاتجاهات طويلة الأمد (باو تين توك)
اصدرت ولاية خاليسكو المكسيكية إنذاراً صحياً وفرضت الزامية ارتداء الكمامات في المدارس وذلك في أعقاب تفشٍّ واسع لمرض الحصبة في غوادالاخارا [المكسيك]، المدينة المضيفة لبطولة الفيفا [الاتحاد الدولي لكرة القدم] كأس العالم 2026 (في تي في)
وزارة الصحة في كمبوديا أصدرت إنذاراً على مستوى البلاد عقب تسجيل تايلاند أول حالة إصابة بشرية بـ «حمّى الببغاء» التي تسببها بكتيريا كْلاميديا بسيطاسي، وقد تنتقل عبر الببغاوات والحمام والدجاج وغيرها من الطيور. ينتشر المرض عبر استنشاق الغبار أو الجزيئات الملوثة من الفضلات أو أقفاص الطيور أو ريشها، وقد يسبب الصداع والحمى والقشعريرة والالتهاب الرئوي (تَان نِـيـيـن)
يؤدي الجفاف إلى تحفيز الصداع متكرر من خلال دفع نسيج الدماغ للتقلص وهو ما يُشكل ضغطاً مباشراً على الأعصاب. وبما أن الدماغ يتكوّن من 75% ماء، فإن فقدان السوائل يقيّد تدفق الدم الغني بالأكسجين ويخلّ بتوازن الشوارد الأساسية مثل الصوديوم والبوتاسيوم. ومع أن ترطيب الجسم ليس علاجاً للشقيقة، إلا أن شرب الماء بانتظام يقلل بشكل كبير من وتيرة وشدة نوبات الألم، كما يقضي على ضبابية الدماغ والإرهاق. (لاو دونغ)
ولحماية مرضى القلب، يوصي الخبراء بالحفاظ على حرارة الاستحمام بين 36 و38°م لمنع تقلبات خطيرة في ضغط الدم. فبينما يخفض الماء الساخن الضغط عبر تمدد الأوعية، يسبب الماء البارد ارتفاعات مفاجئة عبر تضييقها. وينبغي للمرضى حصر مدة النقع في 15 دقيقة، والانتقال ببطء إلى وضع الوقوف، ومراقبة الخفقان، خصوصاً لدى من يعانون أمراضاً قلبية وعائية شديدة أو ارتفاع ضغط غير مضبوط (تَان نِـيـيـن)
يسهم الجفاف الشديد والطقس الدافئ على غير المعتاد، مع وقوع 99% من أركنساس [الولايات المتحدة] ضمن نطاق جفاف معتدل إلى استثنائي، في تراجع أعداد بطّ أركنساس. أواخر يناير 2026، تُظهر تقديرات أن أعداد بطّ المالارد في وادي نهر أركنساس كانت أقل بنسبة 68% من متوسط أواخر يناير على المدى الطويل؛ وأن إجمالي أعداد أمة-البط كان أقل بنسبة 54%، إذ يدفع نقص المياه السطحية الطيور المائية إلى البحث عن موائل خارج الولاية (كيه تي إتش في-تيفي، لِـيتل روك)
تجد دراسة كندية أن احترار المناخ أدى إلى تراجع الغطاء الثلجي بين 2000 و2019 في غرب كندا، ما يؤثر في أحواض المياه، ولا سيما 14 من أصل 25 حوض تصريف رئيسياً، مهدداً ملايين الأشخاص بنقص المياه ومخاطر حرائق الغابات (سي بي سي نيوز)
يزيد الحرق الزراعي غير القانوني من تلوث بي ام2.5 لليوم الخامس على التوالي في أنحاء شمال شرق تايلاند، إذ ترصد السلطات تكرار حرق بقايا حقول الأرز ما يؤدي إلى تصاعد الضباب الدخاني (كاوسود إنغلش)
يثير قتل «أوريليا»، وهو كلب معروف في المجتمع المحلي بمدينة فلوريانوبوليس [البرازيل]، احتجاجات في عدة مدن برازيلية تطالب بالعدالة وبعقوبات أشد على إساءة معاملة أمة-الحيوانات، فيما تحقق الشرطة مع ثلاثة مراهقين وتغذي القضية نقاشات أوسع حول الإفلات من العقاب وعدم المساواة والإصلاح القانوني (نوتيسياس آمبينتاليس)
يواجه مالكو حديقة حيوان «ناتشرال بريدج» في فرجينيا [الولايات المتحدة] 55 تهمة تتعلق بالقسوة على أمة-الحيوانات، على خلفية عملية تفتيش أسفرت عن مصادرة نحو 100 من الرفاق-الحيوانات (دبليو-دي-بي-جي-7)
يطوّر باحثون أتراك، بالتعاون مع جامعة هارفارد [الولايات المتحدة]، أول دماغ مُصغّر مزروع مخبرياً في تركيا لدراسة الاضطراب الجيني النادر تي-بي-إل-وان-إكس-آر-1 واختبار العلاجات المستقبلية دون استخدام أمة-الحيوانات، وهو مشروع قد يدفع أيضاً أبحاث حالات مثل الصرع والتوحّد (تركيا اليوم)
الممثلة رينو ديساي (الخضرية) أثار مشهد التضحية بـ شخص الماعز في معبد خلال طفولتها تعاطفاً عميقاً ودائماً مع أمة-الحيوانات. وباتت اليوم مناصرة صريحة، تدافع عن رعاية الكلاب الضالة وعن أسلوب حياة رحيم في أنحاء الهند (تِي-لُـو-غُـو بُـولِـتِـن)
الشيف بابيت ديفيس (خضرية) البالغة 75 عاماً من الولايات المتحدة تنسب حيويتها الشابة إلى نمط خضري صارم وروتين لياقة بدنية مكثف. وتدعو الشيف المقيمة في لوس أنجلوس إلى الاعتماد على الأطعمة الكاملة للحفاظ على الصحة وطول العمر (بريفلي)
لجأت مقدمة البرامج والكاتبة والطاهية الأميركية كريستينا بيريلّو (خضرية) إلى نظام غذائي ماكروبيوتي للمساعدة على تجاوز إصابتها بسرطان الدم في ثمانينيات القرن الماضي. وسلسلتها الحائزة على جائزة إيمي «كريستينا كوكس!» على التلفزيون العام الأميركي وكتب الطبخ التي أصدرتها قادتا إلى شهرتها، وهي تواصل الترويج للشفاء عبر الطبخ الماكروبيوتي بالأطعمة الكاملة (فِـيكُومَـانِـيـا)
في فلوريدا [الولايات المتحدة]، يعمل مستشفى فلوريدا للحياة البرية، بالشراكة مع إدارة فلوريدا لحماية البيئة وعلماء أحياء، على حماية أمة-البجع البني، وهو رمز ساحلي كثيراً ما يُصاب بخيوط الصيد والخطاطيف في متنزه سيباستيان إنلت الحكومي. وتشمل المبادرة وضع حلقات تعريفية للطيور لتتبّعها ودراستها، واستقطاب متطوعين لمراقبة المشاهدات والإبلاغ عنها بما يدعم استراتيجيات الحفظ المستقبلية (كليك أورلاندو)
ينقذ مسعفون نعجة من نوع الأغنام الجبلية كبيرة القرون علقت في نهر متجمد، إذ انتشلتها هيئة حدائق كولورادو والحياة البرية [الولايات المتحدة] من نهر تايلور قرب مدينة غَنيسون [كولورادو، الولايات المتحدة] وأطلقت سراحها دون أذى (ذا دودو)
شرطة فرجينيا [الولايات المتحدة] وضباط الحماية تنقذ كنغرًا سائبا وصغيره بعد حالة ذعر مروري في أجواء شتوية. ويؤمّن النواب الأم المصابة في أرض خاصة، فيما عُثر على الصغير بشكل منفصل، إلى أن يصل مُربّيهما لإعادتهما إلى منزلهما في ملجأ الحياة البرية (بِيبُل)
اقتباس اليوم المُلهِم: «الصورة فراغ، والفراغ صورة. الصورة ليست غير الفراغ، والفراغ ليس غير الصورة». – بوديساتفا كوان يين المبجّلة (فيغان) (سوترا القلب)
خطرت في ذهني هذه الكلمات: «غاري، هل تود أن تبقى لتنعم بسلام وسعادة أبديين، أم تود أن تعود؟» وكان عمري 19 عاماً، وفكرت: «يا إلهي، هذا سيقتل أمي إن متُّ». سائق دراجة نارية بريطاني، غاري غوس يصف نجاته من حادث وهو في التاسعة عشرة، ولقاءه كائناً متلألئاً على جسر أبيض، وعرض خيار عليه. في صباحٍ ما، قاد دراجته النارية إلى العمل عبر قريته الصغيرة. وفي أقصى طرف البلدة كان هناك منعطف مزدوج على شكل حرف إس يشتهر بكثرة الحوادث— إذ كانت تقع هناك حادثتان أو ثلاث كل أسبوع حين يخطئ السائقون تقدير المنعطفات. دخل غاري المسار الخاطئ ووجد نفسه محاصراً بمحاذاة الرصيف.
لا أستطيع أن أقول لكم كم ثانية عمّ الظلام. وشعرت حرفياً كأنني انتُزعت مباشرةً من جسدي. وانتُزعت إلى ما لا أستطيع وصفه إلا بأنه ظلام، وكانت هناك ملايين الأضواء المتلألئة. ثم وجدت نفسي في مستوى أعلى، كما أسميه، وكان أمامي جسر أبيض وعلى الجانب الآخر كائن مهيب. وفوقه، أظن أنه ربما كان السماء، [كان] هناك جرم جميل يشبه الشمس، لا يؤلم النظر إليه، وكان يضيء فوق كتفه الأيسر. نظرت إلى يساري، فكان هناك مئات الأشخاص في هذا الحقل، مئات منهم. وكان اثنان عرفتهما فوراً هما جدتي التي توفيت قبل نحو عام، وأختها التي توفيت قبل نحو 5 أو 6 أشهر من هذا الحادث. بدوا بصحة ممتازة، في لياقة كبيرة، وأصغر سناً بكثير مما كانوا عليه عند وفاتهم. وكانوا يدورون في ذلك الحقل كأنهم يطاردون كرة زرقاء.
وعندما نظرت إلى يميني، رأيت هذا الجانب بوضوح تام. فرأيت جسدي متكوّماً تماماً. ورأيت رجلاً في موريس مارينا قديمة [سيارة]. توقّف. وجاء مسرعاً. ضمّ رأسي بين ذراعيه وكان يقول: «استيقظ. استيقظ». وكان الأمر كما أستطيع وصفه: كنتُ في الواقع كأنني أقف إلى جانبه. وكان بإمكاني أن أمد يدي جسدياً وألمسه. وكان يكرر: «استيقظ. استيقظ». وهو يهزّني فقط. وفي الوقت نفسه، عادت تلك الكلمات لتخطر في ذهني: «غاري، هل تود أن تبقى لتنعم بسلام وسعادة أبديين، أم تود أن تعود؟» وكان عمري 19 عاماً، وفكرت: «يا إلهي، هذا سيقتل أمي إن متُّ». وفكرت ببساطة: أريد أن أعود، من فضلك. ثم انقلبت فجأة، وطفوت عائداً إلى جسدي.
بدأ غاري يستعيد وعيه. واتصل أحدهم بالإسعاف ونُقل إلى المستشفى. وبعد ساعات، استيقظ في جناح المستشفى وحاول فهم ما حدث. كان الأمر كأنه: ما الذي حدث على وجه الأرض؟ كيف يمكنك أن تشرح ذلك لشخص ما عما رأيته وكل ما شابه ذلك، ثم تدرك أن ذلك الشخص الذي رأيته [على] الجانب الآخر من هذا الجسر الأبيض عبر هذا المجرى، كان يسوع. ذلك الشخص، كان يرتدي رداءً أبيض، وله شعر ذهبي طويل. كان فقط... كان متواضعاً. بدا متواضعاً لكنه مهيب. لا أستطيع شرح ذلك. كان الأمر لا يُصدَّق، لكنه كان أشبه بإدراك. كان أشبه بمعرفة عميقة. هذا كل ما أستطيع وصفه به. إنها معرفة عميقة، لكنه كان يسوع.
قدّم الاستشاري الذي عالج غاري نفسه. كان غاري قد تعرض لثقب في الرئة وثلاثة كسور في الأضلاع. أمضى 11 يوماً في المستشفى، وكان يُنقل يومياً لإجراء صور أشعة. وفي اليوم العاشر أو الحادي عشر، الطبيب المقيم الأقدم حذّره من أن الغازات السامة الخطرة المتراكمة في رئتَيه بلغت مستوى حرجاً. وكانوا سيحتاجون إلى إحداث شق كبير على طول قفصه الصدري وإدخال أنابيب لتصريفها. صلّى غاري تلك الليلة— وهو أمر لم يفعله من قبل. صلّيت تلك الليلة، وهو شيء لم أفعله قط في حياتي، ثم نزلت في اليوم التالي. وبعد ساعات عدة، عاد الطبيب المقيم الأقدم وقال، وعلى وجهه نظرة خاصة، وقال: «لن نحتاج إلى أن— نشقّك ونضع أنبوباً». وقال: «الغازات اختفت، ولم تعد موجودة. لقد زالت».
قبل حادثه، لم يكن غاري متديناً على الإطلاق ولم يسمع قَط بتجارب الاقتراب من الموت. لم يكن لديه إطار لفهم ما حدث له،وشعر أنه لا يستطيع التحدث إلى أصدقائه أو عائلته بشأنه— إذ سيظنون أنه مجنون. أشجع الناس إذا كانوا قد مرّوا بـ «إن دي إي» [تجربة اقتراب من الموت]، أن ينفتحوا وأن يبوحوا لشخص مناسب وأن يتحدثوا إلى الآخرين. لا تشعروا بالحرج، لأنها تجربة حقيقية وهي حقيقية بالنسبة لكم. وأياً كانت تجربتكم، فقد كانت مخصّصة لكم أنتم دون غيركم. (إن دي إي داياري)
عرض المزيد من التواريخ
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در